من المتعارف عند غالبية الناس في مجتمعنا ان النجاح هو النجاح الأكاديمي ثم الحصول على وظيفة مرموقة ذات دخل مرتفع، بالنسبة لي فإن النجاح شيء أكبر من ان يحد بحدود النجاح الأكاديمي، خصوصا عندما أجد ان هناك من لم يجد نفسه في السلك الوظيفي الذي يلي الحصول على الشهادة العالية، ولكنه وجد نفسه في حرفة أتقنها وعشقها حتى أبدع فيها ما لم يستطع غيره ممن حمل شهادة التخصص ابداعه.
ومما يثير الاستغراب الشديد لدي، أولئك الأشخاص الذين حصلوا على أعلى الدرجات الأكاديمية، ولكن لم يحصلوا على درجة واحدة من مكارم الأخلاق، وترى بعضهم قد أخذ منه الغرور مأخذه، حتى أصبح يرى انه صاحب الفضل الأكبر في هذا العالم وانه لولاه لما تقدم المجتمع.
أنا لست ضد النجاح الأكاديمي ولكن أعني ان النجاح الأكاديمي ليس كل شيء، وان بمقدور الانسان ان ينجح في مجالات اخرى قد تكون أهم من تحصيل الدرجة العلمية، وبالطبع ما أجمل الانسان حين يتزين بالعلم والحلم والأدب. لنكن ناجحين في كل شيء، وليكن أول نجاح ننشده هو رضا الله، والوصول الى هذا النجاح الكبير يكون من خلال النجاحات الاخرى التي يجب علينا حث الخطى للوصول اليها.
لنضع الخطة، ونصنع الجدول، ونتعلم، ونعمل بالعلم الذي نتلقاه، ونتقن العمل، وننجح، ثم نرشد غيرنا الى هذا النجاح الكبير.
ومما يثير الاستغراب الشديد لدي، أولئك الأشخاص الذين حصلوا على أعلى الدرجات الأكاديمية، ولكن لم يحصلوا على درجة واحدة من مكارم الأخلاق، وترى بعضهم قد أخذ منه الغرور مأخذه، حتى أصبح يرى انه صاحب الفضل الأكبر في هذا العالم وانه لولاه لما تقدم المجتمع.
أنا لست ضد النجاح الأكاديمي ولكن أعني ان النجاح الأكاديمي ليس كل شيء، وان بمقدور الانسان ان ينجح في مجالات اخرى قد تكون أهم من تحصيل الدرجة العلمية، وبالطبع ما أجمل الانسان حين يتزين بالعلم والحلم والأدب. لنكن ناجحين في كل شيء، وليكن أول نجاح ننشده هو رضا الله، والوصول الى هذا النجاح الكبير يكون من خلال النجاحات الاخرى التي يجب علينا حث الخطى للوصول اليها.
لنضع الخطة، ونصنع الجدول، ونتعلم، ونعمل بالعلم الذي نتلقاه، ونتقن العمل، وننجح، ثم نرشد غيرنا الى هذا النجاح الكبير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق