أبي أحقا رحلت؟
وفي قلبي انت لم ترحل
هنا في تقاطيع وجهي
بقصة حزن منحوتة فوق جفني
ولحن سرور يتغنى على شفتي
أراك جلي الملامح في
أبي انت لم ترحل
محال رحيلك عني
فلا زلت تسكن في أبي
ترابك وقبرك وبعد مزارك
خلدا بقلبي حزني السمردي
أبي عد لي
فللروح لهفة لتقبيل خدك للثم يديك
وللاذن شوق لنبرة حبك الأزلي
علي علي أمامي أغثني علي
أاسمعها منك ثانية أبي؟
لماذا اختفى صوتك عن مسمعي؟
لماذا رحلت؟
وصار لقائي بك
تراب وقبر ودمع عيني النازف