الاثنين، 11 أكتوبر 2010

حب الذات ١١/١٠/٢٠١٠

كتب رجل الى الصحابي الجليل أباذر رضي الله عنه، يا أباذر اطرفني بشئ من العلم، فكتب اليه: ان العلم كثير ولكن ان قدرت ان لا تسيء الى من تحبه فافعل، فقال له الرجل: وهل رأيت أحدا يسيء الى من يحبه؟ فقال له: نعم، نفسك أحب الأنفس اليك، فإذا انت عصيت الله فقد أسات اليها. 

وورد في الدعاء المروي عن النبي(ص)، الذي علمه لسلمان المحمدي رضي الله عنه: "اللهم ان الأمر قد خلص الى نفسي وهي أعز الأنفس علي وأهمها إلي ...". 

ليس المقصود من حب الذات الأنانية المنبوذة، أو العجب المذموم، وقبح الغرور الذي يدفع الانسان لتقديس نفسه حتى تعمى بصيرته عن رؤية من سواه.

بل هو الحب الذي تقدم به لذاتك الرفعة والسمو، لترتقي بها إلى أعلى مدارج الكمال، هو الذي يجعل لك بصيرة على نفسك، ونظراً لما تقدمه لغدك.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق