يتبادر إلى ذهني سؤال منذ عدة ايام وهو إن كنت أنا اعلم الناس بنفسي فلم لا اخبرها بالذي اعرفه عنها ايجاباً كان ما أعرفه أو سلباً. من السلبيات التي تحملها نفسي هي فرط الحساسية تجاه كل كلمة تسمعها او فعل يقوم به أي شخص تجاهها، طالما سببت لي هذه الخاصية الضيق والانزعاج فليس كل ما يقال او يفعل يجدر ان تحمله على محمل الجد وتستنزف الكثير من طاقتها لتحليله وتفسيره حسبما تريد، ثم تأتي حالة الغضب الهستيرية تابعة ملازمة لحالة الافراط في التحسس، وكأنها تريد ان تثأر ممن هيج فيها هذا الشعور، ناهيك عن توابع الغضب من سوء الظن والأوهام والجنون اللامحدود، وعلاوة عليه مايحدث في البدن من اضطرابات تؤدي الى مصير محتوم من الأمراض المزمنة.
وكالصفة السابقة وجدت بعد التنقيب ان الثقة بالنفس لدى نفسي هي اقل من المستوى الطبيعي بقليل، وهذا مايعيق تحركها تجاه امور كثيرة، وهو مايضيع عليها فرصاً لو انتهزتها لكان افضل حالاً واكثر قوة وفاعلية.
وكذلك مما تحمله نفسي من مساوئ هو حبها المبالغ به لنفسها فهي لاتنفك تسير في عالم الأنانية، وتحب دائماً أن ترى نفسها الأفضل وأن لايشغل أحد عن النظر إليها، إنها ببساطة مزهوة بذاتها إلى حد الثمالة.
والجدير بالذكر هنا ان اتحدث عن الكسل الذي لم اجد طريقة اخلص منه نفسي واستنقذها من الغرق في لججه الحالكة، لانه في اعتقادي حالة تولدت لديها من تراكم الصفات السيئة التي مر ذكرها، ولأستطيع علاجه فلا بد من البدء بعلاج اول نقاط الضعف التي انتجت حالة الخمول لدي. وكما ذكرت جوانب القصور في ذاتي فلابد لي من ذكر الجوانب الايجابية أيضاً حتى لا انظر لنفسي بنظرة الماقت، فلا استطيع حينها الرقي بها إلى اعلى رتب الأخلاق والكمالات.
انا اعلم يا فاطمة أن لديكِ قلباً كبيراً ملؤه الحب والطيبة، وأن لديكِ قدراً كبيراً من الأخلاص والتفاني حتى للأشخاص الذين لاتربطك بهم سوى علاقات إن صح التعبير عنها بالسطحية، كذلك وجدت فيك عاطفة جياشة تستطيع أن تغرق الدنيا بالدفء والحنان، كما أن لكِ موهبة كبيرة في الإقناع، أنتِ صادقة جداً لدرجة أنكِ أحياناً تثيرين ضحك من حولك، بالإضافة إلى كل ذلك فأنا لا امتدحكِ إن قلت أنكِ صديقة جيدة لن تجعلي أحداً يندم يوماً لأنه اختاركِ خليلة له.
أنتِ يافاطمة ألهمت صبراً كبيراً، وقدرة على تحمل الكثير من المشاق، وطاقة لامنتاهية على كتمان الألم والحزن بصدرك دون أن يظهر أثر ذلك لأحد إلا صفوة من اخترتِ من أصدقاء.
ما الذي أريده منكِ يا نفسي الحبيبة؟ أريد أن تكوني معطاءة جداً، أرغب جداً بأن أراكِ مؤمنة، راضية، قانعة، تحملين قلباً صبوراً تهد الجبال أمام قوته، وتفاؤلك أمر لا يحد، أحب أن أرى بسمة الولاء المنيرة ترتسم على ثغرك دائماً، فاطمة، أود أن تكوني شعلة وضاءة يشع وهجها في هذا العالم كالمنارة التي تدل على بر الأمان.
وكالصفة السابقة وجدت بعد التنقيب ان الثقة بالنفس لدى نفسي هي اقل من المستوى الطبيعي بقليل، وهذا مايعيق تحركها تجاه امور كثيرة، وهو مايضيع عليها فرصاً لو انتهزتها لكان افضل حالاً واكثر قوة وفاعلية.
وكذلك مما تحمله نفسي من مساوئ هو حبها المبالغ به لنفسها فهي لاتنفك تسير في عالم الأنانية، وتحب دائماً أن ترى نفسها الأفضل وأن لايشغل أحد عن النظر إليها، إنها ببساطة مزهوة بذاتها إلى حد الثمالة.
والجدير بالذكر هنا ان اتحدث عن الكسل الذي لم اجد طريقة اخلص منه نفسي واستنقذها من الغرق في لججه الحالكة، لانه في اعتقادي حالة تولدت لديها من تراكم الصفات السيئة التي مر ذكرها، ولأستطيع علاجه فلا بد من البدء بعلاج اول نقاط الضعف التي انتجت حالة الخمول لدي. وكما ذكرت جوانب القصور في ذاتي فلابد لي من ذكر الجوانب الايجابية أيضاً حتى لا انظر لنفسي بنظرة الماقت، فلا استطيع حينها الرقي بها إلى اعلى رتب الأخلاق والكمالات.
انا اعلم يا فاطمة أن لديكِ قلباً كبيراً ملؤه الحب والطيبة، وأن لديكِ قدراً كبيراً من الأخلاص والتفاني حتى للأشخاص الذين لاتربطك بهم سوى علاقات إن صح التعبير عنها بالسطحية، كذلك وجدت فيك عاطفة جياشة تستطيع أن تغرق الدنيا بالدفء والحنان، كما أن لكِ موهبة كبيرة في الإقناع، أنتِ صادقة جداً لدرجة أنكِ أحياناً تثيرين ضحك من حولك، بالإضافة إلى كل ذلك فأنا لا امتدحكِ إن قلت أنكِ صديقة جيدة لن تجعلي أحداً يندم يوماً لأنه اختاركِ خليلة له.
أنتِ يافاطمة ألهمت صبراً كبيراً، وقدرة على تحمل الكثير من المشاق، وطاقة لامنتاهية على كتمان الألم والحزن بصدرك دون أن يظهر أثر ذلك لأحد إلا صفوة من اخترتِ من أصدقاء.
ما الذي أريده منكِ يا نفسي الحبيبة؟ أريد أن تكوني معطاءة جداً، أرغب جداً بأن أراكِ مؤمنة، راضية، قانعة، تحملين قلباً صبوراً تهد الجبال أمام قوته، وتفاؤلك أمر لا يحد، أحب أن أرى بسمة الولاء المنيرة ترتسم على ثغرك دائماً، فاطمة، أود أن تكوني شعلة وضاءة يشع وهجها في هذا العالم كالمنارة التي تدل على بر الأمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق