الى حبيبتي فاطمة لقد تغيرت حياتي كثيراً الآن فأنا متزوجة برجل ذو اخلاق رفيعة وعقيدة سليمة، ملأ حبه قلبي وسكنت نفسي اليه، انني الان اجلس على كنبة غرفة المعيشة في بيتي لاكتب لك هذه الرسالة، لاعلمكِ عن اخباري.
لقد استقلت من وظيفتي فور زواجي ونقلت دراستي للفترة الصباحية، ولان دوامي لثلاثة ايام في الاسبوع، فقد جعلت الايام الاربعة الأخر للياقتي البدنية، وعندما اعود للمنزل ابدأ بكل حب بطبخ كل ماتشتهيه نفس زوجي الحبيب ثم انظف المنزل قليلا واجلس على الكنبة لاكتب يومياتي. لقد نجحت فعلا في كثير من الاشياء، اهمها انني استطعت الوصول اخيراً للوزن المثالي واستعدت عافيتي، ولم اعد اشعر بأي الم في قدمي ولا في اي جزء من اجزاء بدني، وصرت اكثر حيوية ونشاطاً، وانا الان امارس شتى الاشياء التي كنت احبها، كالقراءة، والكتابة، والتصوير، والخبر السار انني وثقت بنفسي واشتركت بمسابقة للتصوير وحصلت على المركز الأول، وكان الجائزة عبارة عن مبلغ جيد اشتريت به ذاك الشيء الجميل الذي تعرفينه انتِ.
وكما كنت اعتقد بأني استطيع تخطي كل العقبات والحزن الذي سكن قلبي بعد رحيل ابي وتفشي المشاكل في عائلتي الهمني الله قوة الصبر وبحق تخطيت كل الازمات واصبحت حياتي اكثر سعادة واستقراراً بعد ان حققت هذا القدر الكبير من طموحاتي، ولا اخفيكِ اني في لحظات كثيرة كدت استسلم لليأس وانني واجهت عقبات كثيرة حتى وصلت الى ما انا عليه اليوم ولكن خلال رحلتي هذه تعلمت درساً مهماً جداً وهو انك عندما تعتقد انك تستطيع تحقيق شيء ما، فإنك اقتربت كثيراً من تحقيقه وماعليك الا ان تتحلى بقليل من الصبر والشجاعة والاجتهاد فتحققه.
انا الان اكثر هدوءا ومراعاة لمشاعر الاخرين وتقديراً لظروفهم دون ان اشعر بأن انشغالهم يعني عدم مبالاتهم بي كما كنت اشعر في السابق. وفي الختام لا يسعني الا ان ابشركِ بأن فاطمة الجديدة تحمل تفاؤلاً اكبر وتعيش في سعادة واستقرار.
ولن انسى ان اسعدك بنتيجة اخر تحليل اجريته والذي افاد بأنني سأكون اماً عما قريب وانني احمل في احشائي طفلاً سيزيد ايامي فرحاً وسروراً.
المرسل: انا
لقد استقلت من وظيفتي فور زواجي ونقلت دراستي للفترة الصباحية، ولان دوامي لثلاثة ايام في الاسبوع، فقد جعلت الايام الاربعة الأخر للياقتي البدنية، وعندما اعود للمنزل ابدأ بكل حب بطبخ كل ماتشتهيه نفس زوجي الحبيب ثم انظف المنزل قليلا واجلس على الكنبة لاكتب يومياتي. لقد نجحت فعلا في كثير من الاشياء، اهمها انني استطعت الوصول اخيراً للوزن المثالي واستعدت عافيتي، ولم اعد اشعر بأي الم في قدمي ولا في اي جزء من اجزاء بدني، وصرت اكثر حيوية ونشاطاً، وانا الان امارس شتى الاشياء التي كنت احبها، كالقراءة، والكتابة، والتصوير، والخبر السار انني وثقت بنفسي واشتركت بمسابقة للتصوير وحصلت على المركز الأول، وكان الجائزة عبارة عن مبلغ جيد اشتريت به ذاك الشيء الجميل الذي تعرفينه انتِ.
وكما كنت اعتقد بأني استطيع تخطي كل العقبات والحزن الذي سكن قلبي بعد رحيل ابي وتفشي المشاكل في عائلتي الهمني الله قوة الصبر وبحق تخطيت كل الازمات واصبحت حياتي اكثر سعادة واستقراراً بعد ان حققت هذا القدر الكبير من طموحاتي، ولا اخفيكِ اني في لحظات كثيرة كدت استسلم لليأس وانني واجهت عقبات كثيرة حتى وصلت الى ما انا عليه اليوم ولكن خلال رحلتي هذه تعلمت درساً مهماً جداً وهو انك عندما تعتقد انك تستطيع تحقيق شيء ما، فإنك اقتربت كثيراً من تحقيقه وماعليك الا ان تتحلى بقليل من الصبر والشجاعة والاجتهاد فتحققه.
انا الان اكثر هدوءا ومراعاة لمشاعر الاخرين وتقديراً لظروفهم دون ان اشعر بأن انشغالهم يعني عدم مبالاتهم بي كما كنت اشعر في السابق. وفي الختام لا يسعني الا ان ابشركِ بأن فاطمة الجديدة تحمل تفاؤلاً اكبر وتعيش في سعادة واستقرار.
ولن انسى ان اسعدك بنتيجة اخر تحليل اجريته والذي افاد بأنني سأكون اماً عما قريب وانني احمل في احشائي طفلاً سيزيد ايامي فرحاً وسروراً.
المرسل: انا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق