الجمعة، 1 أكتوبر 2010

الأربعاء ٢٩/٩/٢٠١٠

عذرا سيدي الألم ساخالفك هذه المرة واتكلم. وصل بها الخوف الى أوجه، فكانت تضحك وتبكي بهستيرية، ما الذي أوصلها الى هذه الحال؟ هذا ما يحدث عندما تحبس كل المخاوف بصدرك، ثم تجد نفسك تفقد القدرة على ممارسة حياتك بالشكل الطبيعي.

ليست المرة الأولى التي افقدني فيها الخوف قدرتي على الكلام، كان شعورا مؤلما جدا ان ينفطر قلبي من شدة الألم ولا أستطيع قولها: " أنا أتالم، أنا لست بخير، أنا بحاجتك الى جانبي، أريدك ان تحتضني اجزائي المبعثرة، ضمي بقاياي المتناثرة الى صدرك ".

اتعبتني الهستيريا المجنونة حتى غفوت أخيرا لادخل مرة اخرى في صراع مرير مع الأحلام المزعجة. كان هذا مشهد الليلة الماضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق