الجمعة، 1 أكتوبر 2010

الجمعة 23\7\2010

اشتدت حدة الألم التي كانت تتصارع مع أغفاءتي الجميلة، فلم استطع إلا ان استيقظ واتاوه من فرط الوجع والدمع بلل وجنتي، وصمت الوحدة يخيم على المكان، كنت أنا والوجع نتسامر طيلة الليل.

ماكنت أحسب ان أكون في عامي الخامس والعشرين وانا بهذه الحالة، فقدت أبي وعلى اثره فقدت اخر بصيص أمل من صحتي، واشتعل الرأس شيبا، حتى بت اظن انه لايفصلني عن القبر إلا خطوات معدودة، ولن أنكر أبدا اشتياقي للرحيل، فلا خير في دنيا مملوة بالنكبات، محفوفة بالافات.

لم أتوقف عن التلوي من شدة مانزل بي ليلة البارحة، وصدقا لا أدري أيهما اشد ثقل المرض والأمه المبرحة، أم احساسي القاتل بالوحدة والضياع؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق