رحل ابي بعد ان قضى معي خمسا وعشرين سنة قدم لي خلالها الكثير من الأيام الجميلة والذكريات الطيبة، عاقني عن القرب منه الفرق الشاسع في السن ولكن عند رحيله خيل لي يوم مولدي كم كان حجم سروره بقدومي حتى جعلي انا الميمونة من بين كل بناته بأن توجني باسم فاطمة، ووضعني عند الحسين ليتكفل هو تربيتي روحانيا كما قرر ابي ان يعطيني كل حاجاتي الجسمية، وكبرت في احضان البيت الذي اسس على ولاية علي، ولهذا الفضل عجزت عن اداء اقل حقوقه علي حتى رحل والحسرة ملء الضلوع والعبرة مخنوقة بين الجوانح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق