جيئة وذهاباً سمة خطى التوتر والترقب
كاللؤلؤ انحدرت قطرات العرق من جبينه
لحظات صامتة
لايسمع فيها الا حسيس الرجاء
ابتهال
تسبيح
توسل بمحمد والآل
رباه احفظهم لي جميعاً
امام غرفة العمليات
كان يقف مشتعلاً
اما نعمة تغشيه او بلاء يبكيه
بعد زمن احسب انه كان اطول الازمنة بالنسبة له
ومع اشراقة الصباح
بشر بالأنثى
لم يسود وجهه
لم يكن كظيماً
تهللت اساريره واستطربت خلايا بدنه
أسميتها فاطمة كمولاتي فاطمة
التي وجهها لحفظ طفلته
تناولها بكل حنان
كبر في اذنها بصوته الخاشع
كان اول من سمعته
ورأته عيناها
احبها حباً جماً
لم يغضب عليها قط
ولم يزل لسانه يوماً فيشتمها
لقد امتثل تماما لأمر مولاه
بأن من كانت له ابنة اسماها فاطمة
فلا يسبها، ولا يشتمها، ولا يغضبها، ولايضربها
لكن الوالد الشفيق رحل
وبقيت فاطمة وحيدة تنعى غيابه الابدي
كاللؤلؤ انحدرت قطرات العرق من جبينه
لحظات صامتة
لايسمع فيها الا حسيس الرجاء
ابتهال
تسبيح
توسل بمحمد والآل
رباه احفظهم لي جميعاً
امام غرفة العمليات
كان يقف مشتعلاً
اما نعمة تغشيه او بلاء يبكيه
بعد زمن احسب انه كان اطول الازمنة بالنسبة له
ومع اشراقة الصباح
بشر بالأنثى
لم يسود وجهه
لم يكن كظيماً
تهللت اساريره واستطربت خلايا بدنه
أسميتها فاطمة كمولاتي فاطمة
التي وجهها لحفظ طفلته
تناولها بكل حنان
كبر في اذنها بصوته الخاشع
كان اول من سمعته
ورأته عيناها
احبها حباً جماً
لم يغضب عليها قط
ولم يزل لسانه يوماً فيشتمها
لقد امتثل تماما لأمر مولاه
بأن من كانت له ابنة اسماها فاطمة
فلا يسبها، ولا يشتمها، ولا يغضبها، ولايضربها
لكن الوالد الشفيق رحل
وبقيت فاطمة وحيدة تنعى غيابه الابدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق