الأربعاء، 30 مارس 2011

المفردات حين يلقيها قلمي (٢)

انا: تلميذة في مدرسة أذهب الله عن معلميها الرجس وطهرهم تطهيرا.

الصلاة: لحظة تطلق فيها الدنيا ثلاثاً بلا رجعة.
 
الدعاء: عندما تخلع عنك كل الألقاب وتعترف بأنك عبد ضعيف لايملك إلا استجداء الرحمة.

الثبات: أن تقول لا إله إلا الله وحولك ألف شيطان يغني.

الصبر: حنظلة يظهر مذاقها الحلو بعد ابتلاعها.

الموت: فيصل بين الفناء والخلود.

الاخلاص: أشرف غاياتي.
 
الهدف: موقع تتراقص فيه نشوة الأحلام.
 
الآه: انشودة قلبي كل مساء.
 
الملل: موقف يتأفف فيه قلمي.
  
القهوة: سائل مر يعيد المزاج إلى نصابه.
  
الشوكولاته: أفيون يتخفى بصورة عقار مسكن للآلام.

الشوق: القلب عندما يصاب بالحمى.

الفراغ: مجرم متنكر بثوب حمل وديع.

الكراهية: مشاعر فاسدة تشوه جمال القلب.

الوسادة: رحلة إلى عالم آخر.

الألم: وحش ضاري يأكل الأحشاء بنهم.

الحرمان: دراكولا يمتص دماء السعادة.

السعادة: سرية للغاية.

الكذب: انسان ينتحل شخصية ابليس.

الانفجار: طاقة حرارية تمقت الاختباء.

المستحيل: مفردة توفيت منذ أمد بعيد.

الخوف: امتناع الحنجرة عن ابتلاع الريق.
‎​الكلمة: صديقة مخلصة أو عدو لدود.

الكتاب: وجبة لذيذة أتناولها كل صباح.

الكاتب: خلاصة تجارب متنوعة.

العتمة: حين تأتي تستيقظ أوجاعي.

الارتجال: حروفي التي تترنح هنا وهناك.

النشوة: فتاة رشيقة تلقي مشاعري بطلاقة.

الاثنين، 21 مارس 2011

يوم الأم 21-3-2011

‎​عندما أقف أمام الأمومة أجد نفسي حائرة كيف أصف هذا المعنى العظيم
اإقول ان الأمومة هي فيض من الحنان؟
أم انها كلمة مرادفة للحب؟
أم ان الأم حجر نرتمي فيه عند كل تقلب مزاجي نمر به؟
أم هي العاطفة الجياشة التي تتدفق من القلب الذي ستبقى اسماؤنا دائما تتردد مع دقاته ؟
أم هي اللهفة المشعة من العين التي لا تقر إلا برؤيتنا؟
لكنني لا أجد سوى ان أجيب بأنك سيدة الأمومة التي لا تكتب ووتتصاغر أمامها كل مفردات لغتي.

في يوم الأمهات يسعدني جدا ان أطبع قبلة طفلة صغيرة على خدك لأنك طيلة هذه السنوات احتضنتني ابنة تتدللها يمناك العطوفة وتحرسها عينك الساهرة.

دمت لصغيرتك أما حنونة

20-3-2011

قرر الرجل ان يخرج حاملا أمه واباه..
اخته واخاه..
زوجته وبنيه..
رافعا شعار الوطن..
محتضنا باقة الزهور..
في ارقى صورة للتحضر..
نادى بالسلم والمحبة..
هتف مطالبا بحقه المشروع..
صرخ أمام السلطان الجائر..
أنا انسان أريد ان اعيش انسانا..
رد على الرجل بزناد قادح..
برصاصة اخترقت أعضاءه الطاهرة فأردته شهيدا..
ثكل أبواه..
فقد الاخوة عضدهم..
هتك ستر الزوجة..
ويتم الأبناء..
ثم اتعلمون ماذا؟
قصف حتى مشيعوه الى القبر..
ووجه أصبع الاتهام المجرم الملطخ بالدم الى ثورة الشهيد..
وقبل الهمج الرعاع من غالبية الناس هذا الاتهام الغاشم..
لماذا؟
نعرة طائفية بغيضة شوهت وجه الحقائق..
لم ترض الأنفس الخسيسة ان تميط عن وجهها حجاب المذهبية لتبصر عينها حقيقة الموقف..
في الأربعة أيام والعشرة اللواتي خلون من شهر شباط للعام الحادي عشر والفين من الميلاد وقف كل من السني والشيعي يعضد بعضهم بعضا هاتفين بصوت واحد وبملء الفاه:
"اخوان سنة وشيعه هذا الوطن مانبيعه"..
عميت عين الجهل..
وصمت إذن الباطل..
واركس الله نفوسا لأم رأسها لأنها ارادت تأجيج نار الخلاف بين أبناء اللحمة الواحدة..
انني اليوم أقف أيها الشهيد المبجل..
وايها المنتظر أحدى الحسنيين..
لاهنئكم على موقفكم الشامخ..
وشجاعتكم التي تحدت كل أنواع الظلم والاستبداد..
وأطبع قبلة تقديس على هذه الصدور العارية المتحضرة في الدفاع عن انسانيتها..
فلا العصي ولا الهرإوات ولا الرصاص ولا المدفعيات أخافتها..
ولا تحزب أهل ألبغي عليها اخرجها عن مبادئها..
اصمدوا ولاتهنوا ولاتضعفوا..
وما هذه الجيوش المتكالبة عليكم إلا طواغيت الأمة..
وشذاذ الاحزاب..
ونبذة الكتاب..
ونفثة الشيطان..
وعصبة الاثام..
ومؤذي المؤمنين..
الذين جعلوا القران عضين..
فصبرا على الموت اخوتي صبرا..
فوالله لا ترون هوانا بعد هذا اليوم..
ولكم في كربلاء عبرة..
وفي الحسين -عليه السلام- أسوة حسنة..

شكرا ساره 27-2-2011



هناك أشخاص نعجز عن كتابتهم
ويقف القلم حائرا أمام تميزهم والتعبير عن مدى ألامتنان لوجودهم في حياتنا
ساره واحدة من أولئك الذين يخرسون قلمي بطيب فعالهم
هذه محاولة بسيطة دون مستوى التقدير أقدمها على خجل مني علها تؤدي جزءا من كل حق الشكر الذي علي


ان تكون جالسا بالقرب منها يعني ان الحياة بدأت تدب في عروقك
تماما كجهاز الصعق الكهربائي الذي يعيد للقلب نبضه
وحينها تختلج النسمات الباردة قلبك
‎​تداعب ‎​النياط ليستيقظ ويحركك
ذات مساء
اقتحم الحزن قلبي فدمرني
حطم كل اعضائي
هشم رأس افراحي
كنت اشبه الأشياء بالمحتضر
لاحيلة لي ولا قوة
كانت سارة
الملاك الذي أعاد إلي الروح والسكينة
في تلك الليلة الباردة
على ساحل البحر
أمنيتي انحصرت في ان تتوقف عقارب الساعة عن الدوران
وان يعتزل الزمان دوره في الحياة
لأنها ابهرتني بابداعها
لأن همساتها كانت تدغدغ فؤادي
لأنها جعلت شخصا مثلي يبتسم

المفردات حين يلقيها قلمي

الحب: تغير في منظومة القلب وانسجام روحي.
القلب: آية ربانية مجهولة التفسير.
الأمل: روح وهاجة تعبث في ملامحنا لنصبح أجمل.
الجمال: سحر يخطف أبصارنا وأحيانا عقولنا.
الابتسامة: أجمل خلق الله.
الصدق : براءة طفل لا يكبر أبداً.
الاحسان: يد حنونة تميط حاجتنا.
الفشل: معلم شديد الصرامة.
الحزن: انطفاء شعلة أرواحنا.
الغضب: ملامحنا في أبشع صورها.
المؤمن: قلب حي في عالم ماتت فيه القلوب.
المرأة: أم المجتمع وهل يستقيم المجتمع دون أم تحسن تربيته؟
الرجل: ظل ننام في كنفه.
الطفل: شيء صغير يستقر به شيء كبير.
العائلة: لا زال البحث عنها جارياً.
الأب: شخص أبقى لي الضياع بعد رحيله.
الأم: شخص يبقيني طفلة.
القلم: تاريخ حضارة.
العَلَم: قطعة قماش تخفق لها القلوب التي في الصدور.
الشهيد: سيد الكرامة.
الانتظار: بركان يتحدد كنه نشاطه بالمنتظر.
الوقت: المتسابق الأسرع على الاطلاق.
التعليم: شرف تأصل في نفس فاضلة نصبت نفسها مناراً وسط اللجج.
الحق: قائم بنفسه.
الباطل: ظلمة أوهمت نفسها بأنها الضياء.
النوم: محاولة جادة للهروب من الواقع.
الظل: يختفي حين يكون السراج عمودياً فوق رأسي.
الخيانة: تأتي حين تفقد الثقة شرفها.
الثقة: أن تسلم رقبتك للشخص وأنت مبتسم.
اليأس: شلل كامل تصاب به الروح.
القسوة: أن تترك شخصاً يحبك دون أن تخبره السبب.
الوداع: مشهد مأساوي يستحث الغدد الدمعية على الدخول في حالة طوارئ.
اللقاء: اجتماع روح بروحها.
المرض: حالة من الشتات تعترينا عندما يختل توازن البدن.
الغربة: مكان لا تجد فيه نفسك.
الوحدة: فن من فنون الحزن يتقن الرسم باللون الأسود.
الشوق: القلب عندما يصاب بالحمى.
الفراغ: مجرم متنكر بثوب حمل وديع.
الكراهية: مشاعر فاسدة تشوه جمال القلب.
الوسادة: رحلة إلى عالم آخر.
الألم: وحش ضاري يأكل الأحشاء بنهم.
الحرمان: دراكولا يمتص دماء السعادة.
السعادة: سرية للغاية.
الكذب: انسان ينتحل شخصية ابليس.
الابداع: المألوف بشكل خارج عن المألوف.

15-2-2011

أحيانا لا نعرف حجم المعاناة التي نعيشها إلا عندما نراها مكتوبة على الورق كأن الكلمات هي نحن ونحن هذه الكلمات.

تساؤل: أسحقا للقلم حينما يكتبنا أم شكرا لأنه الوحيد القادر على ان يفتق الجرح ويسكب ارجوزة البوح نشيدا في ميدان الصراع النفسي؟

تريد الانفجار؟ إذن انفجر أيها القلم المتعب لأنك طيلة هذه السنوات كنت تخفي أبتسامتي وراء أقنعة البوس الحالكة أنا متعبة أيضا لأنني مثلك تماما مجبرة على السكوت.

الجمعة 31-12-2010

الصمت بوابة مؤصدة
تخرس كل الكلمات المتأججة بصدري
إن أصعب احساس نشعر به على الاطلاق هو ان يتمكلنا الضياع بين السكوت والبوح
في قلبي لواذع تكظ النياط
وقبل بلوغها شفتي تموت كل العبارات
مبهمة هي المشاعر المتأرجحة
إن أخرجتها آلمت وإن أبقيتها جرحت
كيف السبيل للتحرر منها؟
لا أعلم!!

همسات إلى والدي الراحل

في ذلك اليوم كان الكيس الدهني الذي نمى على عيني اليمنى سببا في ان يقض مضجعك حين علمت انه لن يكون له علاج إلا التدخل الجراحي، لازلت يا والدي أذكر دعاءك الذي بللته دموعك الخائفة، ولا زلت حائرة في سرعة الاجابة فلا أعلم أالدعاء أرتفع قبل نزولها أم هي سبقته لتشافي كل ألم كنت أشعر به، انني الان يا أبي بحاجة لصوتك الرخيم لكي يخترق الحجب وينزل العافية على صغيرتك.
أبتاه تعال وأمسح بيدك الحانية على حنجرتي كما كنت تفعل عند طفولتي، إريد ان تعود لأجلس بحضنك وتداوي في حزني قبل أوجاعي، لكن هيهات لعودتك من سبيل، وهيهات لحزني الرحيل.