طالما أحببته، ورغبت في الارتماء باحضانه، وتقبيل جبينه الذي أرتسمت عليه اثار السنين، كان يملىء صوت تكبيره وترتيله قلبي طمأنينة، وأشعاره التي تجود بها قريحته المرحة تؤنسني كثيرا، كان موجودا دائما، لم يغب يوما عن ناظري، لكني لم أكن أشعر بقدرتي على الاقتراب منه، كنت أود ان أقوم بفعل الكثير برفقته، وإن أخبره بحبي له، ان احدثه بما يجري في يومي، ان أبكي بين ذراعيه كما يفعل الأطفال، إردت ان أكون انسه وريحانة قلبه، وقبل ان أفعل ذلك كان قد رحل الى الأبد! هذا الصباح اشعر بحزن شديد، ورغبة عارمة بالبكاء، لكن بعد رحيل أبي لم أعد أتقن حتى فن البكاء، مأعرفت منذ يوم وفاته سوى حقيقة مرة، استيقظ على وقعها وجلبتها كل وقت، وهي انني قد يتمت وانه قد ذهب دون ان يعرف مدى حبي له.
اليتم اشد الأوجاع مضاضة في حياتي، وأكبر حزن تفتت منه حواشي كبدي، فلا اب رحيم، ولا من شفيق يحتضن إهتي بين ضلوعه ويشبع حاجتي بمسحة رافة على رأسي.
اليتم اشد الأوجاع مضاضة في حياتي، وأكبر حزن تفتت منه حواشي كبدي، فلا اب رحيم، ولا من شفيق يحتضن إهتي بين ضلوعه ويشبع حاجتي بمسحة رافة على رأسي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق