الاثنين، 21 مارس 2011

همسات إلى والدي الراحل

في ذلك اليوم كان الكيس الدهني الذي نمى على عيني اليمنى سببا في ان يقض مضجعك حين علمت انه لن يكون له علاج إلا التدخل الجراحي، لازلت يا والدي أذكر دعاءك الذي بللته دموعك الخائفة، ولا زلت حائرة في سرعة الاجابة فلا أعلم أالدعاء أرتفع قبل نزولها أم هي سبقته لتشافي كل ألم كنت أشعر به، انني الان يا أبي بحاجة لصوتك الرخيم لكي يخترق الحجب وينزل العافية على صغيرتك.
أبتاه تعال وأمسح بيدك الحانية على حنجرتي كما كنت تفعل عند طفولتي، إريد ان تعود لأجلس بحضنك وتداوي في حزني قبل أوجاعي، لكن هيهات لعودتك من سبيل، وهيهات لحزني الرحيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق