الاثنين، 21 مارس 2011

15-2-2011

أحيانا لا نعرف حجم المعاناة التي نعيشها إلا عندما نراها مكتوبة على الورق كأن الكلمات هي نحن ونحن هذه الكلمات.

تساؤل: أسحقا للقلم حينما يكتبنا أم شكرا لأنه الوحيد القادر على ان يفتق الجرح ويسكب ارجوزة البوح نشيدا في ميدان الصراع النفسي؟

تريد الانفجار؟ إذن انفجر أيها القلم المتعب لأنك طيلة هذه السنوات كنت تخفي أبتسامتي وراء أقنعة البوس الحالكة أنا متعبة أيضا لأنني مثلك تماما مجبرة على السكوت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق