قرر الرجل ان يخرج حاملا أمه واباه..
اخته واخاه..
زوجته وبنيه..
رافعا شعار الوطن..
محتضنا باقة الزهور..
في ارقى صورة للتحضر..
نادى بالسلم والمحبة..
هتف مطالبا بحقه المشروع..
صرخ أمام السلطان الجائر..
أنا انسان أريد ان اعيش انسانا..
رد على الرجل بزناد قادح..
برصاصة اخترقت أعضاءه الطاهرة فأردته شهيدا..
ثكل أبواه..
فقد الاخوة عضدهم..
هتك ستر الزوجة..
ويتم الأبناء..
ثم اتعلمون ماذا؟
قصف حتى مشيعوه الى القبر..
ووجه أصبع الاتهام المجرم الملطخ بالدم الى ثورة الشهيد..
وقبل الهمج الرعاع من غالبية الناس هذا الاتهام الغاشم..
لماذا؟
نعرة طائفية بغيضة شوهت وجه الحقائق..
لم ترض الأنفس الخسيسة ان تميط عن وجهها حجاب المذهبية لتبصر عينها حقيقة الموقف..
في الأربعة أيام والعشرة اللواتي خلون من شهر شباط للعام الحادي عشر والفين من الميلاد وقف كل من السني والشيعي يعضد بعضهم بعضا هاتفين بصوت واحد وبملء الفاه:
"اخوان سنة وشيعه هذا الوطن مانبيعه"..
عميت عين الجهل..
وصمت إذن الباطل..
واركس الله نفوسا لأم رأسها لأنها ارادت تأجيج نار الخلاف بين أبناء اللحمة الواحدة..
انني اليوم أقف أيها الشهيد المبجل..
وايها المنتظر أحدى الحسنيين..
لاهنئكم على موقفكم الشامخ..
وشجاعتكم التي تحدت كل أنواع الظلم والاستبداد..
وأطبع قبلة تقديس على هذه الصدور العارية المتحضرة في الدفاع عن انسانيتها..
فلا العصي ولا الهرإوات ولا الرصاص ولا المدفعيات أخافتها..
ولا تحزب أهل ألبغي عليها اخرجها عن مبادئها..
اصمدوا ولاتهنوا ولاتضعفوا..
وما هذه الجيوش المتكالبة عليكم إلا طواغيت الأمة..
وشذاذ الاحزاب..
ونبذة الكتاب..
ونفثة الشيطان..
وعصبة الاثام..
ومؤذي المؤمنين..
الذين جعلوا القران عضين..
فصبرا على الموت اخوتي صبرا..
فوالله لا ترون هوانا بعد هذا اليوم..
ولكم في كربلاء عبرة..
وفي الحسين -عليه السلام- أسوة حسنة..
اخته واخاه..
زوجته وبنيه..
رافعا شعار الوطن..
محتضنا باقة الزهور..
في ارقى صورة للتحضر..
نادى بالسلم والمحبة..
هتف مطالبا بحقه المشروع..
صرخ أمام السلطان الجائر..
أنا انسان أريد ان اعيش انسانا..
رد على الرجل بزناد قادح..
برصاصة اخترقت أعضاءه الطاهرة فأردته شهيدا..
ثكل أبواه..
فقد الاخوة عضدهم..
هتك ستر الزوجة..
ويتم الأبناء..
ثم اتعلمون ماذا؟
قصف حتى مشيعوه الى القبر..
ووجه أصبع الاتهام المجرم الملطخ بالدم الى ثورة الشهيد..
وقبل الهمج الرعاع من غالبية الناس هذا الاتهام الغاشم..
لماذا؟
نعرة طائفية بغيضة شوهت وجه الحقائق..
لم ترض الأنفس الخسيسة ان تميط عن وجهها حجاب المذهبية لتبصر عينها حقيقة الموقف..
في الأربعة أيام والعشرة اللواتي خلون من شهر شباط للعام الحادي عشر والفين من الميلاد وقف كل من السني والشيعي يعضد بعضهم بعضا هاتفين بصوت واحد وبملء الفاه:
"اخوان سنة وشيعه هذا الوطن مانبيعه"..
عميت عين الجهل..
وصمت إذن الباطل..
واركس الله نفوسا لأم رأسها لأنها ارادت تأجيج نار الخلاف بين أبناء اللحمة الواحدة..
انني اليوم أقف أيها الشهيد المبجل..
وايها المنتظر أحدى الحسنيين..
لاهنئكم على موقفكم الشامخ..
وشجاعتكم التي تحدت كل أنواع الظلم والاستبداد..
وأطبع قبلة تقديس على هذه الصدور العارية المتحضرة في الدفاع عن انسانيتها..
فلا العصي ولا الهرإوات ولا الرصاص ولا المدفعيات أخافتها..
ولا تحزب أهل ألبغي عليها اخرجها عن مبادئها..
اصمدوا ولاتهنوا ولاتضعفوا..
وما هذه الجيوش المتكالبة عليكم إلا طواغيت الأمة..
وشذاذ الاحزاب..
ونبذة الكتاب..
ونفثة الشيطان..
وعصبة الاثام..
ومؤذي المؤمنين..
الذين جعلوا القران عضين..
فصبرا على الموت اخوتي صبرا..
فوالله لا ترون هوانا بعد هذا اليوم..
ولكم في كربلاء عبرة..
وفي الحسين -عليه السلام- أسوة حسنة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق