الاثنين، 21 مارس 2011

شكرا ساره 27-2-2011



هناك أشخاص نعجز عن كتابتهم
ويقف القلم حائرا أمام تميزهم والتعبير عن مدى ألامتنان لوجودهم في حياتنا
ساره واحدة من أولئك الذين يخرسون قلمي بطيب فعالهم
هذه محاولة بسيطة دون مستوى التقدير أقدمها على خجل مني علها تؤدي جزءا من كل حق الشكر الذي علي


ان تكون جالسا بالقرب منها يعني ان الحياة بدأت تدب في عروقك
تماما كجهاز الصعق الكهربائي الذي يعيد للقلب نبضه
وحينها تختلج النسمات الباردة قلبك
‎​تداعب ‎​النياط ليستيقظ ويحركك
ذات مساء
اقتحم الحزن قلبي فدمرني
حطم كل اعضائي
هشم رأس افراحي
كنت اشبه الأشياء بالمحتضر
لاحيلة لي ولا قوة
كانت سارة
الملاك الذي أعاد إلي الروح والسكينة
في تلك الليلة الباردة
على ساحل البحر
أمنيتي انحصرت في ان تتوقف عقارب الساعة عن الدوران
وان يعتزل الزمان دوره في الحياة
لأنها ابهرتني بابداعها
لأن همساتها كانت تدغدغ فؤادي
لأنها جعلت شخصا مثلي يبتسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق