هناك أشخاص نعجز عن كتابتهم
ويقف القلم حائرا أمام تميزهم والتعبير عن مدى ألامتنان لوجودهم في حياتنا
ساره واحدة من أولئك الذين يخرسون قلمي بطيب فعالهم
هذه محاولة بسيطة دون مستوى التقدير أقدمها على خجل مني علها تؤدي جزءا من كل حق الشكر الذي علي
ان تكون جالسا بالقرب منها يعني ان الحياة بدأت تدب في عروقك
تماما كجهاز الصعق الكهربائي الذي يعيد للقلب نبضه
وحينها تختلج النسمات الباردة قلبك
تداعب النياط ليستيقظ ويحركك
ذات مساء
اقتحم الحزن قلبي فدمرني
حطم كل اعضائي
هشم رأس افراحي
كنت اشبه الأشياء بالمحتضر
لاحيلة لي ولا قوة
كانت سارة
الملاك الذي أعاد إلي الروح والسكينة
في تلك الليلة الباردة
على ساحل البحر
أمنيتي انحصرت في ان تتوقف عقارب الساعة عن الدوران
وان يعتزل الزمان دوره في الحياة
لأنها ابهرتني بابداعها
لأن همساتها كانت تدغدغ فؤادي
لأنها جعلت شخصا مثلي يبتسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق