هذا الصباح مبهم هل خالجني الحزن؟
أم كان لي نصيب من السعادة فيه؟
يمرضني الشعور الذي يجعل أحاسيسي متشابكة رمادية اللون!
ليس ضيقا ما يسكن قلبي لكنه ليس فرحا أيضا
ربما يكون ضجرا ،، سأما ،، مللا ،، روتينا..
أي شيء مجهول الهوية لكنه بالتأكيد ليس شيئا جيدا
انه الخوف مجددا يلقي ظلاله على محبرتي
دائما كنت عندما يملأ كياني الألم تنقدح قريحتي
فأصب ارهاق نفسي على الورق
وعندما يغمر وجداني الفرح
اهرق النشوة قوافيا فوق اسطر دفتري
قلمي الخائف امنك الله، اكتب فاطمة!
أم كان لي نصيب من السعادة فيه؟
يمرضني الشعور الذي يجعل أحاسيسي متشابكة رمادية اللون!
ليس ضيقا ما يسكن قلبي لكنه ليس فرحا أيضا
ربما يكون ضجرا ،، سأما ،، مللا ،، روتينا..
أي شيء مجهول الهوية لكنه بالتأكيد ليس شيئا جيدا
انه الخوف مجددا يلقي ظلاله على محبرتي
دائما كنت عندما يملأ كياني الألم تنقدح قريحتي
فأصب ارهاق نفسي على الورق
وعندما يغمر وجداني الفرح
اهرق النشوة قوافيا فوق اسطر دفتري
قلمي الخائف امنك الله، اكتب فاطمة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق